تعرفوا على ديوث تكريت!

الديوث/ لغة، هو الذي يرضى الخبث في أهله، وهذا بالضبط ما يفعله كثير من أبناء مناطق في المحافظات الثائرة ضد ظلم نظام المنطقة الخضراء العميل في العراق!

فبذريعة محاربة تنظيم داعش، ورفضاً للفظائع التي ارتكبها في تلك المحافظات، ارتمى هؤلاء في أحضان إيران وعملائها، وجنَّدوا أنفسهم في خدمة مشروعها الإجرامي الذي تنفذه العصابات والميليشيات الطائفية الإرهابية.

من بين هؤلاء، ديوث تكريت، عمر ثامر السلطان، الذي وضع نفسه في خدمة هذا المشروع الإرهابي، وارتضى لنفسه أن يكون ديوثاً، لا مقاتلاً، في عصابات جيش الحشد الشعبي "جحش" تحت إمرة الارهابي الدولي المحترف جمال جعفر الابراهيم، أبو مهدي المهندس، والمجرم السفاح جلال الصغير وسواهم من زعماء الميليشيات الإرهابية.

وهذه بعض من صور هذا الديوث الذي يُفاخر بصوره مع قتلة أهله ومنتهكي أعراض الماجدات..

 

 

 

 

 

 

 

 

 

comments powered by Disqus
خدمة RSS LinkedIn يوتيوب جوجل + فيسبوك تويتر Instagram

عدد الزوار :136,357,720

تطبيق الموبايل

-->

آخر الزيارات

مساحة اعلانية

الأكثر قراءة

الأكتر مشاهدة

تابعنا على "فيس بوك"