تشويه (بريق النصر) في تكريت!

مفهوم أن تدافع (نائبة) مثل حنان الفتلاوي عما يجري في تكريت من سلب ونهب (هنا)، ومفهوم أن يعتبر عميل تافه مثل محمود المشهداني أن ما يجري هناك مجرد محاولة لخطف بريق النصر، كما يقول هذا الرويبضة (هنا).

 

لكن ليس هناك تبرير أن يغير محافظ صلاح الدين، رائد الجبوري، رأيه خلال 24 ساعة ليجعل من الذين قاموا بأعمال السلب والنهب والحرق، مجرد (مندسّين) بهدف خلق الفوضى وتشويه صورة النصر! وهو الذي صرّح بالأمس بكلام واضح لا لبس فيه بأن من يقوم بتلك الأعمال الإجرامية "مقاتلون شيعة".

ليس هناك من تبرير إلا أن هذا المحافظ، الذي لم يحافظ على شرفه الوطني، مجرد عميل أرعن، مثله مثل ساقطين آخرين من ثبيل أحمد عبدالجبار الكريم وأحمد الجبوري، وسواهما من عملاء المحافظة المبتلاة بهم، كما ابتلت بجرائم "داعش".

ونسأله، وهو المحافظ، لماذا سرقت هذه السيارة وتم تهريبها على زورق، هل لكونها بعثية تكفيرية ناصبية، أم لأسباب اخرى نجهلها؟

 

comments powered by Disqus
خدمة RSS LinkedIn يوتيوب جوجل + فيسبوك تويتر Instagram

عدد الزوار :136,937,571

تطبيق الموبايل

-->

آخر الزيارات

مساحة اعلانية

الأكثر قراءة

الأكتر مشاهدة

تابعنا على "فيس بوك"