أكد رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني، اليوم الخميس، حاجة الإقليم إلى أسلحة متطورة، مشيرا إلى أن جميع الأسلحة التي تم إستلامها "تقليدية"، فيما تعهدت وزيرة الدفاع الألمانية بإستمرار التعاون مع الإقليم ودعم العملية السياسية في العراق.
وقال البارزاني في مؤتمر صحافي مشترك، عقده، مع وزيرة الدفاع الألمانية أورزولا فون دير لاين في مدينة اربيل، "أشكر الحكومة الألمانية لتقديمها المساعدات العسكرية لإقليم كردستان"، مؤكدا في الوقت نفسه "حاجة قوات البيشمركة لأسلحة متطورة". مشيرا إلى أن "جميع الأسلحة التي إستلمها الإقليم هي أسلحة تقليدية". وأكد أن "هزيمة كبيرة ستلحق خلال الأيام المقبلة بالإرهابيين"، لافتا إلى أن "الإقليم لم يطالب بقوات برية أجنبية لمحاربة داعش". من جانبها قالت وزيرة الدفاع الألمانية أورزولا فون دير لاين، خلال المؤتمر الصحافي، إن "التعاون بين ألمانيا وإقليم كردستان سيستمر من خلال العمل معا"، موضحة أن "ألمانيا ستعمل على المدى البعيد لدعم العملية السياسية في العراق وتشكيل حكومة تشمل كافة الأطياف العراقية". وكشفت أن "ألمانيا قدمت أجهزة لكشف المتفجرات من بين المساعدات التي قدمتها لإقليم كردستان". كما اشارت إلى أن "النازحين في الإقليم بحاجة إلى مساعدة أكبر"، مؤكدة في الوقت نفسه على ضرورة "إعادتهم إلى مناطقهم الأصلية". ووصلت لاين، اليوم الخميس، الى مدينة اربيل، في زيارة غير معلنة، لبحث دعم قوات البيشمركة في القتال ضد تنظيم "داعش". وتعتزم الحكومة الألمانية تسليح 10 آلاف مقاتل كردي بأسلحة تبلغ قيمتها 70 مليون يورو، ومن المقرر أن يتم الانتهاء من عمليات نقل الأسلحة بحلول شهر تشرين أول المقبل عبر مطار لايبزيغ- هاله الألماني.
يأتي ذلك في وقت أعلنت فيه ألمانيا، أمس الأربعاء، أنها لن تتراجع عن دعم العمل العسكري الأمريكي ضد تنظيم "داعش" في العراق وسوريا، وذلك في أعقاب تقرير بشأن تهديدات بقتل رهينة ألماني من قبل جماعة "أبو سياف" الإسلامية المتطرفة في الفيليبين.