حصلت صحيفة يني شفق التركية، على وثائق سرية، تكشف انتماء زعيم التنظيم الموازي، فتح الله غولن، لتنظيم الماسونية، منذ عام 1975، وذلك بعد أن حصل على وسام الشرف الماسوني مقابل خدماته التي قدمها للتنظيم عام 1969.
وكشفت الوثائق أن لفتح الله غولن، علاقات وطيدة مع تنظيم الماسونية، وكنيسة التوحيد، والموساد والسي آي أي، منذ شبابه، وأثناء خدمته في الجيش، مما يؤكد أنه وحركته المعروفة باسم "خدمة"، مشروعاً معداً من قبل أطراف خارجية، لخدمة أهداف الأخيرة في تركيا.
ونص بيان القسم الذي خطه غولن، إلى "محفل الماسونية التركي الكبير"، عام 1975، "أقسم في حضرة المجتمع الماسوني، ومؤسس هذا الكون المقدس، على أني لن أفشي سر الماسونية الذي سيُمنح لي، ولن أحدّث عنه أحداً غير ماسوني، ولا خارج هذا المحفل".
وتابع غولن في بيانه الموقع باسمه "سأعمل لخدمة الماسونية، وسأكون مخلصاً لمبادئها، ومنتظماً في اجتماعاتها، ومحافظاً على شرفي وكرامتي، ومحباً للناس، وأعمل وفق مصالحهم، وغيوراً على وطني وأهلي، ومكافحاً ضد الجهالة والتعصب، ومحترماً للعدالة والحق، ومدافعاً عن حقوق الآخرين كما أدافع عن حقي، دون تفريق أو تمييز".
وأضاف زعيم التنظيم الموازي في ختام بيانه "أعترف بأن محفل الماسونية التركي الكبير، هو السلطة الحاكمة، وسأراعي دستور المحفل المحترم ونظامه الداخلي وقراراته، وأوقع على بياني هذا، في تاريخ 1975.03.25، أمام مصدر النور الحقيقي، أي المقر الرسمي للمحفل المثلث".