آية الله سبايكر!

برغم كل ما قيل ويقال عن حادثة سبايكر، وفيه الكثير الكثير من الكذب المصمم خصيصاً لأغراض التحشيد الطاائفي في النفوس المريضة التي لا تحتاج إلى مزيد من التحشيد أصلاً، أقول بصرف النظر عن كل ذلك، يبدو أن هناك مشروع لتحويل المكان الذي يقال ان عملية الذبح جرت فيه إلى "مزار مقدس" تنصب له قبة مذهبة، وتنحر فيه الذبائح وتقدم فيه النذور!

 

تعرفون أن جماعة آل البيت الصفوي مشهورون بتصنيع الأكاذيب، ومشهورون بتصنيع "المزارات المقدسة" الوهمية في كثير من الحالات، خذ مثلاً المزارات الهائلة الموجودة في العراق، وكثير منا يعرف قصة الرجلين اللذين دفنا حمارهما في صحراء، وقررا أن يستفيدا منه مادياً، فجعلاه (مرقداً مقدساً) لإمام وهمي، وبعد سنوات من جني الأموال، من الأغبياء، حدثت بين الرجلين مشكلة، واتهم احدهما الآخر بالسرقة من العوائد، فما كان من المتهم إلا أن أقسم بحق الإمام، وأشار بيده إلى مرقد الحمار (المقدس) بأنه لم يسرق، وهنا انبرى له صاحبه بالقول "علينا مو احنا دافنينه سوا"، أي دع عنك هذا فقد دفنّا الحمار معاً!

عموماً دعونا من قصة الحمار (المقدس) ولنعود إلى قصة سبايكر، لنقول يبدو ان (الجماعة) يسعون إلى إقامة مزار مقدس في المكان الذي يقولون إنه "صخرة المذبح"، ليكون مسمار جحا يحجّون إليه في كل عام، ويقيمون مراسيمهم الطائفية في استفزاز مقصود لأهالي مدينة تكريت!

نحذر من هذا الأمر الذي سترونه قريباً جداً، حيث سيتعالى عواء الضباع المتعطشة للدماء، بضرورة إقامة (مزار مقدس) في تكريت، وسنبدأ حينها بقصة جديدة ستنسج لها الأساطير العجيبة، وما أوسع خيال شياطين آل البيت الصفوي!

 

صخرة المذبح المزعومة


أحد الدجالين يقيم مراسم عزاء حسينية في الموقع


comments powered by Disqus
خدمة RSS LinkedIn يوتيوب جوجل + فيسبوك تويتر Instagram

عدد الزوار :136,371,430

تطبيق الموبايل

-->

آخر الزيارات

مساحة اعلانية

الأكثر قراءة

الأكتر مشاهدة

تابعنا على "فيس بوك"