كشف وزير دفاع النظام العراقي العميل، خالد العبيدي، الأربعاء، عن دخول 2000 "مندس" إلى تكريت بعد تحريرها من سيطرة تنظيم "داعش"، متهماً إياهم بتنفيذ عمليات حرق وسلب في المدينة.
وقال العبيدي خلال مؤتمر صحافي عقده، على هامش زيارته إلى الأردن إنه "بعد تحرير تكريت دخل 2000 مندس إلى المدينة وقاموا باستهداف وحرق بعض المنازل، لكن وسائل الإعلام نقلت صورة مبالغ فيها عن الموضوع"، مبيناً أن "عدد المنازل التي تم حرقها هي 67 منزلاً".
وأضاف "نحن ضد تلك العمليات، وأصدرنا الأوامر باعتقال كل من يسيء للمواطن وأملاكهم"، لافتاً إلى أن "العمليات التي ستنفذ في المستقبل لن تشارك فيها إلا القوات المنضبطة".
ويتساءل مراقبون عن سر وجود هذا العدد الكبير من المندسين ضمن القوات الحكومية والميليشيات العاملة بإمرتها، في منطقة عمليات عسكرية، والكيفية التي (اندسّوا) بها، رغم ان مدينة تكريت كانت منطقة عمليات عسكرية خطرة، يفترض أنها محكمة الطوق بشكل جيد لضمان عدم فرار عناصر تنظيم داعش؟!