خبر مقتل الأمين العام لحزب البعث العربي الاشتراكي، السيد عزة إبراهيم، بات مفضوحاً، ولسنا هنا في معرض الرد عليه أو تفنيده، فقد عرف العالم أنه خبر كاذب، لكن ما لفت نظري فعلا في هذا الخبر الذي بثته وكالة رويترز هنا، هذه الفقرة:
قال جعفر الحسيني المتحدث باسم كتائب حزب الله لرويترز إن "النتائج النهائية تثبت أن الجثة تعود للمجرم عزة الدوري". وأشار إلى أن "الكشف عن الحمض النووي جرى في مستشفيات خاصة بكتائب حزب الله".
ولم يكشف عن تفاصيل بشأن مكان هذه المستشفيات.
انتهى الخبر، ولكم أن تتخيلوا أي مستشفيات خاصة بهذه الميليشيا الإرهابية التي ينتمي أفرادها إلى جماعات العتاكة الشهيرة في بغداد والمتخصصة بفرز النفايات وجمعها! فضلاً عن التناقض الحاصل في هذا الخبر، فميليشيا عصائب أهل الحق تدعي انها هي من قتلت الرجل، الذي لم يقتل، وميليشيا كتائب حزب الله تدعي ذلك أيضاً!
ترى، هل يشرف موفق شاهبوري، خبير الحمض المنوي الشهير، على هذه المستشفيات الميليشياوية، أم ان (عتّاكاً) آخراً هو من يتولى الاشراف على هذه المستشفيات؟!