أيها الأحبة والمحبين في كل مكان من عالمنا.. مسلمين ومسيحيين ويهودا.
منذ احتلال بلدنا العراق وأنا أقرأ أخبار لا صحة لها عني أو على لساني، وفي كل مرحلة يوجّه العملاء والمأجورون لي تهمًا جديدةً تغذِّي أحقادهم..
لكن في أغلب الأحيان لا أرد.. وهذه المرة أيضًا وكما في مرات سابقة وبعد أن فشلوا أمام العالم كلّه عندما نعقت غربانهم خبر مقتل (المهيب الركن عزة إبراهيم) وعلى مرأى ومسمع الجميع ، كشف العالم كله كذبهم حينما نفت كل الجهات الرسميّة المهمة ذلك الخبر، وأكدَّت عدم صحته ..
فنشطت مخيلتهم من جديد، وعادوا لي من جديد أيضاً!!
وهذه المرة كبرت مخيلتهم أكثر، فنشروا خبر تأبين (المهيب الركن) من قبل (رغد صدام حسين) في العاصمة الأردنية عمّان .
أيها الأحبة..
ليس كلُّ ما يُقال في الشبكات الإخبارية صحيح.. بل إنَّ أغلبه لا صحة له ..
ومن يريد أن يتأكد من الأخبار إن كانت صحيحة يستطيع إيجاد الرد على الصفحتين المعتمدين رسميًا لنا على موقع التواصل الاجتماعي الفيس بوك وهما كما موضح أدناه:
إنَّ الموت حق، ولا عيب في ذلك.. وإنّ الأبطال والشهداء لا يموتون إلاَّ في مخيلة الجبناء والعملاء ..
وحتى بعد استشهاد هؤلاء الأبطال يبقى شبحهم يلاحق الجبناء ..
في مراحل نضالية كثيرة ، وعلى مرِّ التأريخ .. قد تختلط الأمور وتصبح الرؤيا غير واضحة لدى الكثيرين .. وهناك أمثلة على ذلك مثل نيلسون مانديلا الأفريقي الأصل .. اتهم هذا الرجل ومن معه بالإرهاب و سُجن على إثر ذلك 27 عاماً ، ثم أطلق سراحه وأصبح يمثل البطولات والحرِّيات ، بل وأصبح رمزاً للسلام في العالم.
سيعرف الناس من هم القتلة والإرهابيون الحقيقيون بإذن الله ، من دمروا العراق وسلبوا أمواله وشرّدوا ناسه ..
وسيأخذ كلٌ جزاءه في الدنيا والآخرة .. وذلك ليس ببعيد، "يرونه بعيداً ونراه قريباً".
اسأل الله النصر والثبات والصبر على الشدائد إنه سميع مجيب ..