طلبت الولايات المتحدة حق استخدام قواعد عسكرية فلبينية في ثمانية مواقع لتبديل طواقمها العسكرية وطائراتها وسفنها في الوقت الذي تنقل فيه واشنطن جزءا من قواتها العسكرية إلى آسيا في مواجهة توسع بكين العسكري في بحر الصين الجنوبي.
وشرح وزير الدفاع الأميركي آشتون كارتر في خطاب في ولاية أريزونا خطوط المرحلة المقبلة من سياسة واشنطن في محور آسيا ونشرها أكثر مدمراتها وقاذفاتها ومقاتليها تجهيزا في المنطقة.
وقال الجنرال غريغوريو كاتابانغ قائد الجيش الفلبيني لشبكة (أي.بي.إس-سي.بي.إن) التلفزيونية إن واشنطن حددت ثمانية مواقع محتملة على الأقل حيث يمكن تبديل الجنود الأميركيين والطائرات والسفن عبر سلسلة من التدريبات والمناورات العسكرية.
ويتعين على واشنطن الانتظار حتى تصدر المحكمة العليا في الفلبين حكمها في مدى توافق الصفقة العسكرية -التي أطلق عليها اسم اتفاق التعاون الدفاعي الموسع- مع الدستور في وقت لاحق من هذا العام.
ووقع الاتفاق بين واشنطن ومانيلا في العام الماضي.
وقال كاتابانغ، في وقت متأخر من مساء الجمعة "إذا جعلنا الأمر رسميا في الوقت الحالي وبدأوا بناء منشآتهم ليتبين لاحقا أن (الاتفاق) ليس دستوريا سيكون عليهم هدم هذه المنشآت" مشيرا إلى أن لائحة المواقع تحددت بشكل نهائي أثناء اجتماع لمجلس الدفاع المشترك في تشرين الأول/ أكتوبر .
وتقع أربعة من المواقع على جزيرة لوزون الرئيسية حيث يجري الجنود الأميركيون والفلبينيون مناورات عسكرية وهناك موقعان على جزيرة سيبو واثنان آخران على جزيرة بالاوان غرب البلاد على مقربة من جزر سبراتلي المتنازع على سيادتها.