#بالتيمور تحتفل بعد توجيه الاتهام لضباط شرطة في وفاة شاب أسود، وتطالب بالمزيد

سادت أجواء الفرحة بين سكان مدينة بالتيمور الأميركية الذين هتفوا فرحا وتعانقوا وأطلقوا أبواق سياراتهم، الجمعة، في شوارع المدينة ذاتها التي اشتبك فيها المتظاهرون مع الشرطة في وقت سابق هذا الأسبوع غضبا لوفاة شاب أسود أصيب بجروح مميتة في العمود الفقري بينما كان محتجزا لدى الشرطة.

 

 

لكن الأنباء بأن المدعين وجهوا اتهامات جنائية لكل الضباط الستة الذين شاركوا في اعتقال فريدي غراي يوم 12 نيسان/ أبريل لم تخفف غضب السكان بسبب العلاقات السيئة بين الشرطة والأميركيين من أصل أفريقي.

وقال إيرل تيلمان (46 عاما) وهو يقف أمام مجلس بلدية بالتيمور "العدالة لم تسد بعد.. ينبغي أن نصل لجذور هذه المشكلة. أميركا قادرة على ذلك. هذه قضية أكبر من بالتيمور."

وذكر تيلمان أنه كان يود أن يرى توجيه اتهامات أشد بحق مزيد من الضباط وحذر من أن الضباط قد يفلتون من الإدانة خلال المحاكمة.

وتجمع مئات الأشخاص في موقع بعض أسوأ أعمال الشغب في حي ويست بالتيمور في ظل مراقبة مشددة من قوات الحرس الوطني وضباط الشرطة.

وأشاد نشطاء بالتحرك السريع نسبيا من جانب مارلين موسبي كبيرة المدعين في المدينة لأنه جاء على النقيض من حالتين وقعتا في مدينة فيرغسون بولاية ميزوري وفي مدينة نيويورك حيث خلص مدعون إلى أن ضباط شرطة لم يخالفوا القانون في وفاة رجلين أسودين أعزلين.

وفجرت هاتان الواقعتان أيضا احتجاجات لأسابيع شاب بعضها العنف.

وقالت إن كبير خبراء الطب الشرعي في ماريلاند قال إن وفاة غراي كانت نتيجة القتل. وتوفي غراي (25 عاما) في المستشفى يوم 19 نيسان متأثرا بجروحه.

واتهم ضابط بالقتل من الدرجة الثانية والقتل الخطأ واتهم ضابطان بالقتل الخطأ.

 

المصدر

comments powered by Disqus
خدمة RSS LinkedIn يوتيوب جوجل + فيسبوك تويتر Instagram

عدد الزوار :136,371,876

تطبيق الموبايل

-->

آخر الزيارات

مساحة اعلانية

الأكثر قراءة

الأكتر مشاهدة

تابعنا على "فيس بوك"