برغم مئات مليارات الدولارات التي دخلت الخزينة العراقية من واردات النفط العراقي على مدى السنوات الماضية، إلا أن مسؤولي النظام العميل في المنطقة الخضراء يواصلون تسولهم لفتات المساعدات الأميركية والأوروبية، بعد أن أفرغ لصوص النظام الكبار موجودات الخزينة العامة في جيوبهم الخاصة.





