عثمان المختار
على مرأى من أعين السلطات العراقية، افتتحت ثلاث ميليشيات عراقية مموّلة إيرانياً، ثلاثة مكاتب علنية في بغداد لجمع المال وإرسال المتطوعين للقتال إلى جانب النظام السوري، في أوّل إجراء من نوعه منذ سقوط الموصل في 10 حزيران/ يونيو العام الماضي. وتبدأ هذه الإجراءات في الوقت الذي يقوم به "تنظيم الدولة الإسلامية" بدور معاكس تماماً، إذ ينقل منذ أيام مقاتليه ومعداته العسكرية من سورية إلى العراق، لتعزيز جبهات القتال، ما وصفه مراقبون وخبراء في الشأن الأمني العراقي، بـ "الارتباك الواضح" عند طرفَي الصراع بالعراق وسورية، كما أنّه دليل على أنّ الملفين العراقي والسوري يصبّان في سلّة واحدة بالنسبة لإيران، التي ترعى تلك الميليشيات مالياً وعسكرياً وفكرياً.





