إياد الدليمي
يبدو الحديث عن مشروع وطني عراقي في خضم الحالة الطائفية المستشرية في العراق، والمنطقة حالياً، ضرباً من الخيال، أو الترف الفكري الذي لا يبدو أن له نصيباً من الواقعية، خصوصاً وأن واشنطن باتت أقرب إلى الإقرار بعراق متعدد الطوائف، مقسم ومنقسم على نفسه!





