انتقد الكاتب الصحفي حسين ليك أغلو، في مقال له بصحيفة يني شفق، رئيس حزب الشعوب الديمقراطية، في مقال له بعنوان (أمامك طريقان لإغلاق دائرة الشؤون الدينية) جاء فيه "ورد في حديث رجب طيب أردوغان سابقا جملة "لا توجد قضيّة كردية" وقد أقامت تلك الجملة الدنيا وأقعدتها. حيث قامت العديد من الطوائف بانتقاد جملة أردوغان هذه، تلك الطوائف التى تُنكر وجود الأكراد نفسه".
ويقول الكاتب "لا أريد هنا أن أتطرّق إلى كل ما قام به أردوغان من أجل الأكراد، ولكن أريد أن اتطرّق إلى من يُطلق على نفسه "زعيم الأكراد" صلاح الدين دميرتاش. حيث توعّد بإغلاق دائرة الشؤون الدينية وكذلك إلغاء الدروس الدينية والأخلاقية من الدروس التعليمية في المدارس".
وتساءل الكاتب "هل سمعتم أي وعود لدميرتاش تتعلّق بالقضيّة الكردية؟ حسنا هل سمعتم له وعوداً حول التعليم باللغة الكردية أو تغيير أسماء الأماكن لتصبح باللغة الكردية؟ هل سمعتم له وعوداً حول صرخات الأمهات اللاتي يتم اختطاف أبنائهن من قبل حزب العمال الكردستاني والصعود بهم إلى جبل قنديل معقل الإرهابيين؟ أم أنه يهدف الى إسكات تلك الأمهات كما يهدف الى إغلاق دائرة الشؤون الدينية؟".
ويرى الكاتب بأن كل ما في الأمر أن القضية الكردية أصبحت تتضاءل مع الوقت بفضل جهود حزب العدالة والتنمية، لهذا السبب لم يجد دميرتاش شيئا يقوله سوى الأقاويل التي تنال إعجاب الغرب. ويضيف "إذا كان دميرتاش صادقا فيما يقوله حقا، لكان عليه إغلاق "قنديل" وليس دائرة الشؤون الدينية".
ويوضّح الكاتب بأن أمام دميرتاش طريقان لإغلاق دائرة الشؤون الدينية، الطريق الأول هو القضاء على طائفة تيّار المحافظين وبذلك لن تبقى هناك حاجة لدائرة الشؤون الدينية، والطريق الثاني هو إتمام ما شرع به الكيان الموازي وإحداث إنقلاب داخل تركيا وعودة فتح الله غولن إلى وطنه وبذلك ستنتفي الحاجة لدائرة الشؤون الدينية.
ويذكر الكاتب بأن دميرتاش عبّر عن انزعاجه من ترجمة القرآن الكريم إلى اللغة الكردية الذي أصدرته دائرة الشؤون الدينية، وتساءل "ما الأمر الذي يجعل دميرتاش ينزعج من ترجمة القرآن الكريم إلى اللغة الكردية، على الرغم من مطالبته بالتكريد".