انتهى مؤتمر الرياض حول اليمن، الثلاثاء، ليكرّس بمقرراته، فصلاً جديداً من التحولات السياسية التي لم تتوقف على مدى السنوات الماضية في هذا البلد، والتي ازدادت تعقيداً مند سيطرة مليشيات الحوثيين والرئيس المخلوع علي عبدالله صالح على صنعاء قبل أشهر واستكمال الانقلاب على الشرعية عبر اجتياح كافة المحافظات، ومن ثم تفجر الوضع العسكري، بما في ذلك بدء العمليات العسكرية للتحالف العربي ونشوء "مقاومة شعبية" تتصدى للانقلاب وتجد اعترافاً بدورها وخصوصيتها، في الوقت الذي توجد فيه أبرز الشخصيات السياسية التي تقود المرحلة في مواجهة الانقلابيين خارج البلاد.





