محمد زاهد غُل
بعد توالي الخسائر العسكرية للحكومة العراقية وميليشيات الحشد الشعبي أخذ رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي و(الجنرال) هادي العامري بالتنديد بالإخفاق الأميركي في منع تقدم تنظيم الدولة الاسلامية في الرمادي وغيرها، هذه التهم العراقية لم تعجب القادة الأميركيين، بداية من الرئيس الأميركي باراك أوباما نفسه، إلى وزير دفاعه أشتون كارتر، إلى عدد كبير من الصحفيين الأميركيين المهتمين بالشأن العراقي وتنظيم الدولة الإسلامية، واخذ الساسة الأميركيون والقادة العسكريون يكيلون التهم للعراقيين بانهم لا يملكون إرادة القتال، بينما أميركا تدعوهم إلى القتال المباشر مع تنظيم الدولة، ليكون القتال منهم ويكون الموت منهم وحدهم أيضاً.





