الصورة: سجون العراق المكتظة بالأبرياء مقرات لتجارة غير مشروعة، أرشيفية.
عثمان المختار
باتت ظاهرة السجون المؤقتة والدائمة التي تملكها الحكومة العراقية ووزاراتها الأمنية، أو تلك السرية منها التابعة للمليشيات، أمراً مألوفاً في أغلب مدن العراق. تجاوز عدد السجون أخيراً حوالي الخمسين بين صغير وكبير، بينها سبعة تابعة لمليشيا الحشد الشعبي، أمّا البقية فتابعة للحكومة ومؤسساتها، وتنتشر على طول مساحة الوجع العراقي المزمن. ولطالما بقيت قضية السجون أو ملف المعتقلين مادة دسمة للخلافات السياسية بين الكتل والمنظمات الدولية المحلية الحقوقية المعنيّة، التي وصفت وضع المعتقلين العراقيين بـ"الأحياء الأموات"، منددة بمنع السلطات العراقية زيارة المنظمات وفرق حقوقية لتلك السجون.





