باسم الحسين لا باسم غيره!‏

موصل تغلب
باسم الحسين- وهو الذي أبى الذلة- جاء (مظلومو أهله) بعمائمهم من ايران مهرولين وراء دبابة أميركية! ‏

باسم الحسين وثاراته اغتالوا وثقبّوا واحرقوا وسحلوا وجعلوا اهل العراق جثثا (مجهولة الهوية)! بات أصحابها من أتباع (يزيد) فقط ‏لأنهم رفضوا الاحتلال!‏
باسم الحسين سرقوا ونهبوا (وفرهدوا) وأفسدوا وجهّلوا!‏
لأن الوطنية (حسب تفسيرهم) يزيد! ‏
والامانة.. يزيد ! ‏
والعلم.. يزيد ! ‏
والعراق كلّه (إلّاهُم) يزيد! ‏
احتلاله: حلال! ‏
وسفك دمه: حلال! ‏
ونهب ماله: حلال! ‏
ويوم ثار عليهم اهل العراق وقف:عنوان الذلة ورمزها( المدافع عن بوش بوجه قندرة) يقول: نحن اتباع الحسين وهم اتباع يزيد! ‏فارتكب (الحويجة) وما تلاها من مجازر . ‏
ثم قرّر وصحبه واسيادهم ان بغداد الرشيد (لا يدخلها بحرية الا الخونة) وانّها محرمة على اهلها الا (بكفيل)! اما من بقي يقيم فيها من ‏أهلها فله (الاعظمية وأحداثها)!‏
واليوم بعد ان تسلحوا بسلاح أميركي- روسي، يحاولون اقتحام ارض الأنبار تحت راية لبيك يا حسين!! كي يطوّعوا ارض السواد ‏لأحفاد كسرى بمعاونة سليل قيصر.‏
و اليوم حين يقول لهم (البعض- ومن هذا البعض من أسموهم (هم) اتباع يزيد) ما هذه الطائفية؟! ‏
يجيبون: لم كل هذه الحساسية؟! أليس الحسين رمزا لكل المسلمين (سنتهم وشيعتهم)؟! ‏
وهو كذلك يا آل البيت الأبيض (وطهران) ! ‏
كل مافي الامر ان الجثث المسلوبة الهوية واللاجئين والمقتّلين والمحرّقين والبلد المستباح: يسألون: مادام الحسين يرمز اليوم (للجميع) ‏سنة وشيعة (حاشاه من قيحكم وعمالتكم وإجرامكم... وراياتكم)!! اذن بأي ذنب قُتِلنا منذ احتلالكم العراق الى ساعتنا هذه ؟! ‏
وماذا حصل (ليزيد)؟!‏
وأين ذهب اتباعه فجأة؟! أم انكم انتهيتم من اعدامهم جميعا في سجونكم، وبيوتهم، وعلى المعابر؟!‏
فهل حين يكون الحسين حاشاه حصرا على (الشيعة فقط) يجب علينا ان نُباد لأننا (احفاد يزيد!!) ثم وحين يتم توسيع رقعة (الجريمة) ‏التي يُخطط اتباع المحتل في العراق لارتكابها بحقنا يصبح الحسين (حاشاه) فجأة ملكا حتى لـ (اتباع يزيد )كي يبرر القتلة: طائفيتهم ‏ومدى حقدهم على العراق كلّه الذي أبادوه تحت راية رجل يبرأ منهم ومن اسيادهم منذ أبى، رضي الله عنه، الذلة، التي ارتضوها هم ‏شعاراً لهم وغاية!!‏

comments powered by Disqus
خدمة RSS LinkedIn يوتيوب جوجل + فيسبوك تويتر Instagram

عدد الزوار :136,904,895

تطبيق الموبايل

-->

آخر الزيارات

مساحة اعلانية

الأكثر قراءة

الأكتر مشاهدة

تابعنا على "فيس بوك"