بعث لي أحد الأصدقاء، بالصورة/ الوثيقة المنشورة في أعلاه، صحبة رسالة يقول فيها:
"قدَّمت إلى إدارة موقع التواصل الاجتماعي، فيسبوك، طلباً بحذف منشور طائفي إرهابي نشره قاسم الأعرجي أحد أهم قيادات الجناح العسكري في قوات بدر المجرمة بشأن إبادة مدينة الفلوجة بكاملها.
وقد جاءني الرد بأن هذا المنشور لا يتضمن انهاكا لمعايير فيسبوك ولا يحض على العنف والكراهية".
ونحن، في وجهات نظر، نتساءل مع مرسل الرسالة: إذا كان هذا المنشور، وصورته في أعلاه، لا يتعارض مع معايير مجتمع فيسبوك ولا يمثل تهديداً بالعنف والارهاب، فكيف يكون الحض على العنف والإرهاب إذن؟!
إنها المعايير المزدوجة، أم الدعم الحقيقي للإرهاب الطائفي في العراق؟
وهل لهذا علاقة بأموال تدفعها الجهات المتحكمة بالمال العراقي العام لشراء الذمم حول العالم؟!