ماذا يمكن أن يكتب الانسان عن الراحل الكبير طارق عزيز؟!
ماذا يمكن أن يكتب عن خلقه، أم عن انسانيته أم عن نبله، أم عن براعته أم عن وفائه؟!
أم ترانا نكتب عن موقفه الشامخ في وجه الصغار في قضاء الاحتلال المجرم؟!
إذا رحل طارق عزيز عن هذه الدنيا، فكلنا سنرحل عنها..
لكن الهم هو ذلك الموقف الذي سيرويه التاريخ عنا.. وسيروي التاريخ أن طارق عزيز كان ثابتاً أميناً وفياً لشرف الكلمة والموقف..
*بقي أن أشير إلى أن الصورة المنشورة في أعلى هذا المقال، صورة سيخلدها التاريخ، فهذه صورة البطل المنتصر في القادسية المجيدة، لأول جلسة من مفاوضات وقف إطلاق النار بين البلدين في جنيف، 25 آب/ أغسطس 1988، وفيها يظهر وزير الخارجية العراقي، حينها، طارق عزيز، في قمة الشموخ والعنفوان، كيف لا، وهو المنتصر في ملحمة الشرف التي ردَّت العدوانية الخمينية وكسرت ظهرها..