لا تخذلوا #العراق

سلام الشماع

الميليشيات الطائفية المنضوية تحت مسمى (الحشد الشعبي) والعصابات الإرهابية كـ"داعش" ومن يطبل لهم من الطائفيين ودعاة الأقاليم يريدون أن يسيروا بنا وبوطننا إلى الهاوية.. فلا تتبعوهم ودعوهم يسيرون إلى الهاوية وحدهم.

كيف؟

 

 

أن نرفضهم ونقف وقفة رجل واحد في وجوههم بالسلاح والكلمة وأن نصم آذاننا عما يدعون وما به يتنابزون ويتشاتمون ويتسابون.

هذا العراق أمانة في أعناقكم تسلمتموه من آبائكم حراً موحداً ولابد أن تسلموه لأبنائكم حراً موحداً..

لعبتهم انكشفت فلا عذر لأحد يصفق لهم  أو يُستنفر بسبب كلماتهم أو يُستفز.. هؤلاء خاسرون لأنهم يعيشون خارج زماننا، ودنيانا تسير إلى أمام وهم يسعون إلى جرنا جراً إلى وراء.

الحل ليس بهم ولا عندهم..

 الحل في اصطفاف عراقي يطردهم من أرضنا.. بقاؤهم يرسخ في النفوس الحقد والانتقام، ونحن شعب واحد، فهل يعقل أن يحقد المرء على نفسه وينتقم منها؟

المجابهة هي الوسيلة الوحيدة التي انتهجتها الشعوب التي مرت بمثل ظروفنا فأوصلتها إلى بحر التحرر والكرامة والوحدة والرقي.

الطموا أي طائفي على فمه.. كل من يتنكر لنعم العراق ويضع يده بيد الغرباء، وإلا ستبقى دماؤكم الزكية تسيل، وفيما أنتم منشغلون بنزيفكم ينهب مورطوكم خيراتكم ويفقرونكم.

أي أخوتي.. أي أبناء عمومتي.. أي أهلي.. أي أبناء العراق العظيم قفوا ضد الخونة والغادرين والموسوسين لكم بقتل بعضكم بعضا.. تكاتفوا ووحدوا الصفوف، وبذا ستجعلونهم يفرون أمامكم كالجرذان، ويعود إليكم عراقكم حراً..

لا علي بن أبي طالب ولا الحسين ولا أهل بيت الرحمة يرضون بأفاعيل أهل البيت الأبيض وطهران ممن يدعون أنهم شيعة، ولا النبي العظيم وصحابته الأكرمون يرضون بأفاعيل المجرمين ممن يدعون أنهم سنة، بل أن الاثنين على إبادتكم متفقان ولأجندات أعدائكم ينفذان.

العراق يحتاج إلى وعيكم بمحنته فلا تخذلوه..

comments powered by Disqus
خدمة RSS LinkedIn يوتيوب جوجل + فيسبوك تويتر Instagram

عدد الزوار :136,901,706

تطبيق الموبايل

-->

آخر الزيارات

مساحة اعلانية

الأكثر قراءة

الأكتر مشاهدة

تابعنا على "فيس بوك"