غيَّب الموت، في موسكو، امرأة يمكن أن توصف بأنها ساحرة وفريدة من نوعها، وليست في الدنيا إمراة مثلها، كما يقول عارفوها. حيث مارست الطب الشعبي، وكانت منجمة، وفيلسوفة، وفنانة تشكيلية، وحتى جنرالا فخريا في الشرطة الروسية، ورئيسة أكاديمية العلوم البديلة. وقد أعلنت جوانا نفسها بأنها “آخر ملكة” للشعب الآشوري الضارب في القدم.





