حملت هيئة علماء المسلمين في العراق، المرجعية الطائفية في النجف، التي دعت إلى النفير العام، وأفتت به، مسؤولية جرائم الابادة الجماعية البشعة التي ترتكبها الميليشيات الطائفية ضد العراقيين الابرياء، ما يجعلها شريكة في المسؤولية الجنائية أمام الله تعالى وأمام المحاكم الدولية.





