عند الحديث عن الحر، فهو في البصرة ليس مزحة، بل يبعث على القلق، وبالذات في هذه الفترة من السنة، حيث ترتفع نسبة الرطوبة الى درجات قياسية تجعل من أجهزة التكييف أمراً لا بد منه، لكنه يعد خياراً "مترفاً" كونه يصطدم برداءة التيار الكهربائي، وثمة طريقة لحل هذه المعضلة.





