الصورة: عناصر الميليشيات الطائفية قرب ملوية سامراء الشهيرة. أرشيفية.
رائد الحامد
مدينةُ سامراء، سُرَّ مَنْ رأى، بغالبيتها السُنيَّة المطلقة، تحظى بقدسيةٍ خاصةٍ لدى الشيعة في العراق، والعالم، فهي تحتضنُ مرقديّ الإمامين العسكريّين، عليّ الهادي والحسن العسكري، ومشهدُ صاحبِ الزمان، الإمام الغائب الذي ينتظرُ الشيعة ظهوره من قبّة السرداب المعروف باسم سرداب الغيبة.





