صلاح المختار
رغم اننا اكدنا سابقا واكثر من مرة بأن تقسيم العراق وهم مستحيل التحقيق فإن البعض كما يبدو يتوهم انه افضل حظا ممن سبقه. ولهذا نذكّر بوضوح بأنه لا احد، لا فردا ولا حزبا ولا حكومة ولا برلمانا، يملك حق تقسيم العراق، العراق ليس دارا كي يباع وليس ملكا لجيل حتى لو مثل الاغلبية كي يقرر انهاء كيانه، انه ملك لكافة الاجيال القادمة مثلما كان ملكا لأجيال بادت بعد ان عمرت، العراق هوية نوعية، قومية وحضارة، ضاربة في القدم وهي التي انارت للبشرية طرق التقدم والخروج من الكهوف الى الشمس، العراق ليس دولة نشأت قبل اقل من قرن، كما روَّج الاحتلال، بل هي دولة عمرها اكثر من ثمانية الاف مع كل ما يعنيه ذلك من رسوخ الهوية العراقية وصمودها بوجه كافة الاعاصير العاتية واسقاطها لكافة محاولات زرع ألغام التقسيم.





