صرح مصدر مخول عن المكتب التنفيذي للمجلس السياسي العام لثوار العراق، تعقيبا على تصريحات رئيس مايسمى بمجلس النواب العراقي، سليم الجبوري، الداعية الى تقسيم العراق، بما يأتي:
وحدة العراق خط احمر وسنلجم اصوات التقسيم بما تستحق
لوحظ في الاونة الاخيرة ظهور اصوات نشاز تدعي المسؤولية والحرص على الدم العراقي والحفاظ على أمنه وأستقراره، مثلما تدعي تمثيله وهي في حقيقتها توغل في سفك دماء ابنائه وتدس السم في نسيجه المجتمعي من خلال دعوات الانفصال والتقسيم تحت واجهات متهرئة، وآخرها ما صرح به الدعي سليم الجبوري السبت الماضي لاحدى الفضائيات، معلنا عن موافقته على التقسيم، كاشفا في الوقت نفسه عن موافقة اغلب الاطراف السياسية التي جاء بها الاحتلال الاميركي وحليفه الايراني، والتي اضحت مطية للتوجهات التدميرية الهادفة الى التقسيم التفكيكي لمقومات وحدة العراق ارضا وشعبا.
وادعى الجبوري ان التقسيم سيتم بالتراضي من دون اراقة الدماء، وتناسى هو وأمثاله من رموز الخنوع وبيع الضمير، بأن العراق وشعبه تحفظه ارادة الرحمن وعزيمة ابنائه الاصلاء الذين وقفوا كالطود الشامخ سنين طوال امام موجات الغزو الاحتلالي وقدموا على منبر حريته ووحدته الالاف المؤلفة من الشهداء، وان العراقيين لن يقفوا مكتوفي الايدي امام من يتلاعب بمقدرات مصيرهم .
ونحن في المجلس السياسي العام لثوار العراق، الصوت الجامع لكل العراقيين، نقول للجبوري ومن على شاكلته" اياكم والمساس بتراب الوطن ووحدته، اياكم والمساس بنسيج شعبنا ومكوناته وإلا ستنالون ماتستحقونه من رد كاسح جامع يليق بفعلكم الخياني ودوركم التدميري.
ونؤكد بأن وحدة وتراب العراق خط احمر، كما ندعو جميع القوى والفصائل الوطنية والشخصيات العراقية الى الوقوف بحزم ضد تلك الاصوات الناشزة ولجمها بما تستحق.