نفذت قوات الأمن التابعة للنظام العراقي مدعومة بميليشيات الحشد الشعبي وعصائب أهل الحق الشيعية والصحوات السنية، الخميس الماضي 25 أيلول/ سبتمبر 2014، هجوما على مجموعة من القرى في منطقة المنصورية بمحافظة ديالى شرق العراق.
وقالت وزارة الدفاع في النظام العراقي ان الهجوم كان يستهدف مقاتلي "الدولة الاسلامية" وهي مزاعم ينفيها المواطنون في القرى المستهدفة، الذين قالوا ان الهجوم كان ضد أبناء القرية لأغراض طائفية وارتزاقية، حيث يتم دفع مبالغ مال لعناصر الميليشيات (السنية واشليعية) من قبل السلطات الأمنية التابعة للنظام.
وقد تعددت مثل هذه الجرائم كثيرا خلال السنوات الأخيرة، لكن اللافت للنظر ان وزارة دفاع النظام العراقي وزَّعت، بشكل رسمي، فيلماً يظهر تمثيلها بجثث الضحايا.
ويظهر الفيلم كيف استعرضت قوات الأمن والميليشيات جثثا تم وضعها على مركبات تابعة لقوات النظام.
كما يؤكد الفيلم على أن حكومة حيدر العبادي مستمرة في تنفيذ المجازر البشعة بحق العراقيين في المدن الثائرة لأغراض طائفية، وان أي تغيير حقيقي لم يلمسه سكان هذه المدن بعد رحيل سلطة الارهابي الساقط نوري المالكي.
وفيما يأتي تسجيل للاستعراض كما بثته وزارة دفاع النظام، وكما ننشرته قناة روسيا اليوم في موقعها الرسمي، هنا، وتجدر الإشارة إلى أن الفيديو يحتوي على مشاهد مروعة.