معاشات طائلة لمسؤولين سابقين في #العراق الجديد

عبدالله الثويني

كشف رئيس لجنة النزاهة في مجلس نواب المنطقة الخضراء، طلال الزوبعي، عن تقاضي مسؤولين عراقيين، من بينهم رئيسان سابقان للدولة، معاشات تقاعدية طائلة.

وقال الزوبعي، إن المعاش الشهري الذي يتقاضاه رئيس النظام الأسبق، غازي عجيل الياور، يبلغ 100 مليون دينار (الدولار= 1210 دنانير عراقية)، فيما يتقاضى رئيس النظام السابق، جلال الطالباني مبلغ 85 مليون دينار شهرياً، وأشار الزوبعي، إلى أن رئيس الجمعية الوطنية (أول برلمان بعد الاحتلال) السابق، حاجم الحسني، يتقاضى راتباً تقاعدياً يبلغ 70 مليون دينار شهرياً، كما يتقاضى نواب رؤساء وبرلمان سابقون رواتب تقاعدية متقاربة من هذه المبالغ.

وأضاف أن "هناك ما بين 400 و600 شخص أفراد حماية امنية لهؤلاء المسؤولين يتقاضون رواتب كبيرة، ما يشكل عبئاً إضافياً على ميزانية الدولة التي تعاني أزمة اقتصادية حادة، مشيراً في الوقت نفسه إلى أن لجنة النزاهة ستنظر في كل هذه الرواتب وإعادة تقييمها.

وتواجه الموازنة العراقية الحالية عجزاً حاداً يبلغ نحو 21 مليار دولار، في ظل تراجع إيرادات النفط الذي تعتمد عليه الحكومة في تغطية 95% من موازنتها.

وقال تقرير سابق لصندوق النقد الدولي إن ثغرات مالية واسعة لا تزال موجودة في العراق، لذا على الحكومة تمهيد الأرضية لإصلاحات هيكلية متوسطة المدى، تستطيع دعم إدارة سياسة اقتصادية شاملة بشكل أفضل.

وكان مجلس وزراء النظام، وافق في 21 تموز/ يوليوالماضي على تخفيض المخصصات المالية للمناصب العليا والرئاسات الثلاث (الدولة والوزراء والبرلمان)، وقرر أن يكون مقدار ما يتقاضاه رئيسا الجمهورية والبرلمان بمقدار راتب ومخصصات رئيس الوزراء.

وفي سياق متصل، قال النائب البرلماني عن اتحاد القوى العراقية، أحمد الجبوري، في تصريحات سابقة إن تحالفه اقترح تخفيض النفقات في السلك الدبلوماسي والمسؤولين، بمن فيهم النواب بنسبة 50%، واستقطاع نسبة 5% من الراتب الكلي لجميع العراقيين، بمن فيهم المتقاعدين كادخار إجباري يعاد لهم بعد تجاوز البلاد أزمتها المالية، مشيراً إلى أهمية المقترح في ظل تدني أسعار النفط العالمية، وحاجة الدولة لتغطية نفقات الحرب على تنظيم الدولة الإسلامية "داعش"، ومن أجل دعم خزينة الدولة.

وكان رئيس مجلس نواب المنطقة الخضراء، سليم الجبوري، قد أكد في شهر كانون الأول/ ديسمبر الماضي، أن البرلمان لن يسمح بالمساس برواتب الموظفين وتخفيضها، داعيا الجميع للمشاركة في دعم الموازنة نظرا للأزمة المالية التي تمر بها البلاد بسبب انخفاض أسعار النفط العالمية.

بدوره حمل عضو اللجنة المالية البرلمانية، هيثم الجبوري، في تصريحات، الحكومة المركزية في بغداد مسؤولية الأزمة الاقتصادية وهدر الأموال، في ظل سوء التخطيط والإدارة غير الرشيدة لمقدرات وثروات البلاد.

 

المصدر

comments powered by Disqus
خدمة RSS LinkedIn يوتيوب جوجل + فيسبوك تويتر Instagram

عدد الزوار :136,375,733

تطبيق الموبايل

-->

آخر الزيارات

مساحة اعلانية

الأكثر قراءة

الأكتر مشاهدة

تابعنا على "فيس بوك"