الصورة: الشعب يطالب بإعدام المالكي وفي الإطار سرمد الطائي.
التيار (الشيعي المعتدل) متمثلا بـ(السيد) السيستاني وعمار الحكيم والعبادي، احبط محاولات التيار (الشيعي المتطرف) وقطع الطريق على التظاهرات التي نادت بإسقاط الحكومة وجعلها تظاهرات للمطالبة بالخدمات. وهذا امر جيد وصحيح لأن مسألة إسقاط الحكومة (لو انها تمت كما أراد المتظاهرون) لاستغلها التيار الشيعي المتطرف.
تظاهراتٌ تدعو الى إسقاط حكومة الفساد والعمالة ومرجعيتها التي (جابت الحرامية) امرٌ سيّء - برأي البعض ومنهم الصحفي المذكور- لأن نجاحها كان سيؤدي الى وصول الفاسدين والعملاء الى الحكم، وان الشعب العراقي (لا أهمية له او لمطالبه او تظاهراته)، وان القصة وما فيها هو محض صراعٍ بين جناحٍ (شيعي) وجناحٍ (شيعي) اخر على السلطة (وهذا الجزء من كلامه صحيح).. وان علينا كعراقيين (لا أهمية لمطالبنا) ان نكون ممتنين للـ (مرجعية الحكيمة المعتدلة!) التي حافظت لنا على حكومتنا الفاسدة العميلة المجرمة (المعتدلة) وأنقذتنا من حكومةٍ فاسدة عميلة مجرمة (متطرفة)!
يا سبحان الله، هل خلا بلد الأنبياء والفقهاء والعلماء من ناسه ولم يبق أمامه الا خياران لا ثالث لهما:
جناح المالكي الدعوچي الإرهابي الفاسد العميل، او جناح العبادي الدعوچي الإرهابي الفاسد العميل، وفي الحالتين برعاية منقذ العراق: السيستاني الإيراني الذي أفتى باحتلال العراق وتمزيقه وسلط علينا حشده الإرهابي؟!
أيها العراقيون هذه هي الرسالة التي وجهت إليكم:
اولا: ما ننطيها.
ثانيا: لا أهمية لآرائكم ومطالبكم الا من باب (ركوبها)، وثمارها في حالة نجاحها او فشلها ستقطفها المرجعية وغلمانها.
ثالثا والاهم: السيستاني هو الحاكم الفعلي في العراق المحتل وهو الذي يقرر ان كانت الحكومة التي ستتولى امركم (جناح معتدل، او متطرف) وفي كلتا الحالتين ستكون "سلطة إيرانية" وستكونون أنتم (مقتولين، مهجَّرين، بلا رواتب او كهرباء) او رأي! فما هو رأيكم، دامت (تظاهراتكم)؟!
سؤال على الهامش : لماذا بات الجميع- حين يتحدث عن العراق وأهله- يقول المرجعية في العراق. متى اصبح سيستانيٌ إيراني مرجعيةً لنا؟!