علي الكاش
هناك مثل مشهور ينطبق على الإصلاحات المزعومة لرئيس الوزراء حيدر العبادي يقول "اسمع كلامك أصدقك، أشوف أمورك أستعجب"!
ما أن أنفض المتظاهرون من ساحة التحرير إلا وأعلن العبادي عن حزمة من الإصلاحات مهددا البرلمان بقبولها جميعها أو رفضها جميعها، وفي حال الرفض فإنه سيعلن إستقالته من منصبه، وهذا ما لم يعلن عنه في حينه، تاركا الكرة في ملعب مجلس النواب، ولكن رئيس المجلس وهو من ثعالب الإحتلال عرف كيف يتعامل مع القضية الجديدة محاولا أن يجعل من المجلس سيء السمعة عاملا إضافيا للإصلاح بإضافة إصلاحات تناساهها أو تجاهلها العبادي، ولأكمال المسرحية فإنه جعل الجلسة علنية ومفتوحة أمام وسائل الإعلام لغرض إحراج النواب الرافضين لحزمة الإصلاحات، وبالفعل لم يجرأ أي نائب بما فيهم المعارضين لها الإفصاح عن رفضه لأنه يعرف بأنه العاقبة ستكون وخيمة في ظل السخط الشعبي المتزايد.





