تعيش مدينة بعقوبة، مركز محافظة ديالى العراقية، منذ أسبوع أوضاعاً بالغة الصعوبة والتعقيد، وهي امتداد لما يعيشه أبناؤها منذ سنوات، على يد الارهاب الميليشياوي في ظل صمت من أبناء المحافظة الذين يدَّعون تمثيلها في مجلس نواب المنطقة الخضراء، وغيره، وفي مقدمتهم ابنها العاق سليم الجبوري، الذي بات شريكاً كاملاً في الجرائم المرتكبة ضد أهله.
حيث تتواصل عمليات خطف بالجملة وعلى الهوية، والتي شملت أبناء السنة، فقط، حتى وصل عدد المخطوفين المعلن عنهم والمعروفين إلى حوالي 40 شخصاً اما الذين لم يعرفوا فأعدادهم تفوق ذلك، وسط صمت حكومي محلي ومركزي مريب، يدل على القبول بجرائم الميليشيات التي تتسبيح هذه المدينة وقراها..

اسواق المدينة الشعبية تشكو حالها الى الله، حيث مضت عدة ايام وسوق بعقوبة مغلق ولم يستطيع احد فتح أبواب محله بسبب تهديدات الميليشيات واعمال الخطف المستمرة تحت انظار الاجهزة الامنية بل وبمساعدة عناصرها، وهي بالاساس من الميليشيات الطائفية المجرمة، والتي طالت الشباب الابرياء.

مجاميع من الميليشيات تحاصر قرية البدعة الواقعة في ناحية كنعان، وتحاول اقتحامها لخطف شبابها، وهناك مناشدات لفك الحصار عنها.
ايضا حصلت اشتباكات متقطعة بين الاهالي والميليشيات وسط غياب كامل للاجهزة الامنية، وبعضها متفرجة، حيث تفيد المعلومات الواردة من هناك بأنه تم خطف اكثر من 30 شاب قبل يوم من عدة مناطق من ناحية كنعان بدعوى انهم مطلوبون لم يعرف مصيرهم لحد الان.



بساتين قرية شروين القريبة من بعقوبة، تتعرض للحرق المنظَّم.

قرى منطقة المخيسة تتعرض للتجريف بإشراف الأجهزة الحكومية التي يسيطر عليها الزعيم الميليشياوي مثنى التميمي، وهو احد مجرمي ميليشيا بدر الارهابية.







