انقضَّ ضباط جهاز أمن الدولة المصري، الذين كانوا يرتدون ملابس مدنية، على صهيب سعد حين غادر مطعما بالقاهرة في حزيران/ يونيو. عصبوا أعين الناشط وصديقيه اللذين كانا يتناولان العشاء معه، وهما طالب ومصورة صحفية، واقتادوهم في سيارة فان بيضاء صغيرة، فيما يصفه أقارب وجماعات حقوقية بالاخفاء القسري.





