صبحي غندور
ربّما لا نجد إنساناً على هذه الأرض إلاّ وشعر في يومٍ ما أنه تعرّض لما يمكن وصفه ب"الطعن من الخلف"، وهو التعبير المجازي لحدوث أمر سيء من شخصٍ لم يكن متوقّعاً منه فعل هذا الأمر. وقد يكون ذلك "الطعن" قد حدث عبر كلام أو أفعال لكن النتيجة واحدة، وهي الشعور بالاستياء وخيبة الأمل من أشخاص لم تكن هناك أي مشكلة بيننا وبينهم، بل كانت هناك أواصر صداقة أو قرابة تربطنا بهم. ثمّ تكون الصدمة أكبر حينما يحدث هذا "الطعن" من أشخاص ساعدناهم في حياتهم العملية أو الشخصية ووقفنا معهم في أزماتهم، فإذ بهم ينقلبون على من فعَل الخير معهم ويسيئون إليه.





