وبقيت نجماً إلى الأبد بعد أن فزت بالحسنيين، النصر والشهادة، وبالثالثة: حب الشرفاء في أرجاء المعمورة..
هكذا تألق صدام حسين، رمزاً انسانياً خالداً، ففي يوم استشهاده، الذي تمرُّ ذكراه اليوم، ارتقى إلى السماء فارساً عربياً أصيلاً، لم يعرف المساومة على شرف الأمة يوماً، وحلَّ ضيفاً على ملكوت الله الكريم.. وسيبقى صدام حسينرمزاً خالداً أبداً.. في ضمير الأمة التي بادلته حباً بحب، ووفاءً بوفاء، وفي ضمير كل شريف في الانسانية أينما كان..
سيبقى صدام حسين رمزاً خالداً أبداً يقف بشموخ مع القادة العظام الأفذاذ على مرَّ التاريخ المجيد لأمة العرب والمسلمين، ولأحرار العالم، حيثما ارتفعت راية للحق والحرية والموقف الشريف..
مجداً لك سيدي، كل المجد، وفخراً لنا أننا من جنودك وعشاقك أبدا..