هيفاء زنكنة
لم يترك المتظاهرون العراقيون طريقا سلميا إلا وسلكوه، للمطالبة بالاصلاح ووضع حد لجرثومة الفساد التي التهمت الاخضر واليابس في البلاد. خرجوا بالآلاف إلى شوارع وساحات المدن ليواصلوا احتجاجاتهم التي أستهلت في 2003، وبعد تنصيب حكومة تمارس اهانة المواطن وسلبه كرامته لصالح المحتل الأميركي والبريطاني بداية، وبمعية المحتل الإيراني لاحقا.





