عاش نزيهاً ومات طاهراً، الذكرى الثالثة والثلاثون لرحيل الأب القائد أحمد حسن البكر

في الذكرى الثالثة والثلاثين لرحيل الأب القائد المغفور له بإذن الله تعالى، أحمد حسن البكر، نقدم للأجيال التي لم تعش في عهده، بعضاً من سيرة وإنجازات هذا الرجل الكبير، الذي أحبه العراقيون، وأطلقوا عليه لقب (الأب القائد) نظراً للسجايا الأبوية التي تمتع بها، يرحمه الله تعالى.

 

معالم في حياته

ولد الرئيس أحمد حسن البكر في 1 تموز/ يوليو 1914، وهو ثالث رئيس لجمهورية العراق، حكم في الفترة من 1968 إلى 1979. كما يعد رابع حاكم جمهوري في تاريخ الجمهورية العراقية منذ تأسست في 14 تموز 1958.

انضم البكر إلى الكلية العسكرية الملكية العراقية عام 1938 بعد أن عمل معلما لمدة 6 سنوات.

اشترك في بدايات حياته العسكرية في حركة رشيد عالي الكيلاني ضد الاحتلال البريطاني للعراق عام 1941 التي باءت بالفشل فدخل على إثرها السجن، وأجبر على التقاعد، ثم أعيد إلى الوظيفة عام 1957.

انضم إلى تنظيم الضباط الوطنيين الذي أطاح بالملكية في العراق عام 1958.

أجبر على التقاعد مرة أخرى عام 1959 بسبب ضلوعه في ثورة الشواف في الموصل ضد حكم الشعوبي عبدالكريم قاسم.

كان البكر عضوا بارزا في حزب البعث العربي الاشتراكي، وعندما نظّم الحزب في 8 شباط/ فبراير 1963 ثورة مسلحة أدت إلى الإطاحة بحكومة رئيس الوزراء الشعوبي عبدالكريم قاسم، أصبح رئيسا للوزراء لمدة 10 أشهر.

أصبح أمينا لسر قيادة قطر العراق لحزب البعث العربي الاشتراكي عام 1964.

 

بعض من إنجازاته

في 11 آذار/ مارس 1970 اتفق مع أكراد العراق على إعلان اتفاقية الحكم الذاتي للأكراد أو بيان 11 آذار، الذي منح أفضل الحقوق السياسية والثقافية والادارية لشعبنا الكردي في شمال العراق.

في 1 حزيران/ يونيو 1972 أمم نفط كركوك (ومن بعدها الموصل ثم البصرة).

وشهدت فترة البكر تنمية اقتصادية واسعة في العراق، بسبب حسن الإدارة السياسية والاقتصادية للعراق.

ازدهر التعليم في عهده، حيث أعلنت منظمة اليونسكو عام 1977 بأن التعليم في العراق أصبح يضاهي التعليم في الدول الإسكندنافية، كما قاد حملة للتخلص من الأمية، وأعلن بالفعل عن خلو العراق منها عام 1978.

قام بإرسال الجيش العراقي لدعم سوريا عسكرياً أثناء حرب تشرين/ أكتوبر 1973، في موقف قومي رائع.

تخلى عن السلطة بشكل عبَّر عن أصالة وتفرِّد، حيث أعلن تخليه عن الموقع الأول في الحزب والدولة في خطاب ألقاه بتاريخ 16 تموز/ يوليو 1979 لنائبه صدام حسين.

وهذا مقطع نادر من ذلك الخطاب التاريخي.

 

وفاته


توفي الرئيس أحمد حسن البكر في مثل هذا اليوم 4 تشرين أول/ أكتوبر 1982 إثر مرض ألمَّ به، وتم تشييعه في موكب مهيب، تقدمه مؤسس حزب البعث العربي الاشتراكي الأستاذ أحمد ميشيل عفلق والرئيس صدام حسين والعاهل الأردني الملك حسين بن طلال، يرحمهم الله جميعاً.

انا لله وإنا إليه راجعون

 

comments powered by Disqus
خدمة RSS LinkedIn يوتيوب جوجل + فيسبوك تويتر Instagram

عدد الزوار :136,376,763

تطبيق الموبايل

-->

آخر الزيارات

مساحة اعلانية

الأكثر قراءة

الأكتر مشاهدة

تابعنا على "فيس بوك"