#بغداد مدينة #ميليشيات يحكمها #حيدر_العبادي

الخطف والمساومة والتهجير والقتل ظواهر عاش غالبية العراقيون فصولها المتعددة عامي 2006 و2007، وذهب ضحيتها الالاف ضحية الاعمال الطائفية وخاصة في العاصمة بغداد.

 

ويتكرر مشهد الخطف والعثور على الجثث المجهولة حاليا في بغداد، وبدى على سكان بغداد الخوف الذي غير الكثير من سلوك حياتهم . البعض منهم ترك منزله وغادر الى اقليم كوردستان او اوروبا، فيما اختار اخرون بيع منازلهم وممتلكاتهم باسعار زهيدة .

قيادة عمليات بغداد أعلنت مؤخرا عن اعتقال عصابات في العاصمة بغداد مارست اعمال الخطف والقتل والتهجير .

قائد عمليات بغداد الفريق الركن عبد الأمير الشمري، كشف في مؤتمر صحفي عقده في العاصمة بغداد بأن "نسب جرائم الخطف والقتل في العاصمة بغداد إنخفضت بشكل واضح بعد القبض على العديد من العصابات الاجرامية وإحالتها إلى القضاء".

وتبرز عمليات السطو المسلح على الدور والمحال التجارية ، وسرقة السيارات الباهضة الثمن، وخطف الاشخاص قبل المساومة على تسليم جثته مقابل دفع فدية مالية .

الخبير في الشؤون الامنية احمد الابيض يرى بأن ضعف الدولة العراقية ساهم بارتفاع معدلات الجريمة في بغداد  .

وتحدث الابيض قائلا "انتشرت في بغداد في الاونة الاخيرة المظاهر المسلحة لعصابات الجريمة بينما اضطر نحو 6 الاف شخص من الطائفة المسيحية من مناطق البلديات والغدير والكرادة الى بيع منازلهم بابخس الاسعار تحت تهديد التخويف والترويع من قبل جماعات مسلحة".

واضاف ان "بعض المحسوبين على مقاتلي الحشد الشعبي متهم قيامه بممارسة الخطف والابتزاز " . مؤكدا بأن "ضعف الحكومة العراقية ساهم كثيرا في تنامي عصابات الخطف والمساومة".

الميليشيات المسلحة تملك اليد الطولى في حكم العاصمة بغداد ، بينما يتغيب دور القوات الامنية عن القيام بمهامه لافتقاره زمام المبادرة او اعتقال اي عنصر من تلك الميليشيات .

في مناطق العاصمة الراقية ومنها المنصور والسيدية والكرادة وزيونة تتنامى اساليب عدة لظهور مجاميع مسلح بزي عسكري وسيارات تستخدمها جهات حكومية، حيث تنشط تلك الجماعات وتمارس يوميا باعتراض السيارات الحديثة وسط الشارع لينزل سائقها منها تحت تهديد السلاح واختطافه دون أن يعترضهم أحد.

 

الخطف والمساومة ثم القتل

احد سكان منطقة حي الجهاد غرب العاصمة بغداد ويدعى ( اسعد عبدالله العبيدي ) يقول بأن "عناصر مسلحة تستقل سيارات مدنية تعمد وسط النهار الى اختطاف اي شخص وخاصة اصحاب السيارات الفارهة ".

ويروي قائلا "تعرض احد الجيران لعملية خطف من امام منزله قبل ان يستقل سيارته وبعد فترة وجيزه من المساومة مع ذويه لاعادته مقابل فدية مالية بلغت نحو ( 30 ) الف دولار أميركي قبيل ان يتم استلامه جثة تركت في الطب العدلي في مدينة الطب في بغداد".

 

المصدر

comments powered by Disqus
خدمة RSS LinkedIn يوتيوب جوجل + فيسبوك تويتر Instagram

عدد الزوار :136,358,891

تطبيق الموبايل

-->

آخر الزيارات

مساحة اعلانية

الأكثر قراءة

الأكتر مشاهدة

تابعنا على "فيس بوك"