لقي جندي اميركي مصرعه، خلال عملية لتحرير رهائن يحتجزهم تنظيم الدولة الاسلامية في العراق، بحسب ما افاد مسؤول اميركي، الخميس.
وقال المسؤول "كانت عملية عراقية" قدم خلالها الجنود الاميركيون "مشورة ومساعدة"، لافتا الى ان الهدف منها كان "تحرير رهائن".
وذكرت شبكة "سي ان ان" ان العملية التي تمت في الحويجة شمال العراق أتاحت تحرير 70 رهينة.
كما اشارت وسائل اعلام اميركية اخرى الى عملية الحويجة بدون تحديد عدد العسكريين الاميركيين الذين شاركوا فيها.
وقالت صحيفة نيويورك تايمز انه تم في العملية استخدام مروحيات اميركية وقوات خاصة كردية واميركية.
جهته قال مصدر أمني عراقي إن "القوات الأميركية ومعها البيشمركة نفذت، في الساعة الثانية من فجر الخميس، عملية إنزال في قرية فضيخة إحدى قرى الحويجة (٥٥ كم جنوب غربي كركوك)"، موضحا أن "عملية الإنزال حدثت من طائرات شينوك التي كانت تحميها طائرتان أباتشي وفوقهما طائرة F16 لمساندة الجنود".
في غضون ذلك ظهر خلاف حول معلومات الانزال الجوي الأميركي، حيث قال الأميركان انهم من قوات البيشمركة لكن اربيل اكدت انه ليس بينهم اي كردي.
فقد اعلن مجلس امن اقليم كردستان ان العملية اسفرت عن تحرير 69 محتجزا لدى داعش، مبينا انه لم يكن اي كردي من بين المحررين.
وذكر المجلس في بيان انه قام في ساعة مبكرة من صباح الخميس، بمساندة طائرات التحالف الدولي، بشن عملية عسكرية قرب الحويجة، اسفرت عن السيطرة على السجن الخاضع لسيطرة داعش وتحرير 69 شخصا.
واضاف "ان العملية العسكرية تمت بنجاح بتحرير الرهائن ، فيما تبين بعد التحقيقات بأنه لم يكن هنالك اي كردي من بين المحتجزين لدى داعش".
وتابع "ان العملية العسكرية ادت الى مقتل 30 مسلحا من داعش واسر 6 اخرين، كما قتل جندي أميركي ايضا واصيب ثلاثة من عناصر قوات البيشمركة"، مبينا ان الرهائن المحررين ارسلوا الى الجهات المعنية لاجراء الفحوصات الطبية.
الى ذلك قالت وكالة أعماق التابعة لتنظيم الدولة إن حراس السجن الستة خاضوا مواجهات مع المهاجمين استمرت لساعتين، قبل أن يُقتل ثلاثة منهم ويتمكن الجنود الأميركيون من دخول أحد المبنيين "فيما فشلوا في دخول الآخر".
لكن التنظيم أكد فشل الإنزال، وقال إن المهاجمين انسحبوا من المبنى "بعد أن أقدموا على تصفية قسم من السجناء بعضهم عن طريق رصاصة في الرأس، ونقلوا معهم البقية".
وحسب مصادر التنظيم، قصف الطيران الحربي المبنى الثاني "الذي فشل عناصر المشاة باقتحامه مما أسفر عن تدميره بشكل شبه كامل على رؤوس السجناء الذين لم يتم إحصاء عددهم حتى الآن".