في العاشرة من مساء اليوم، وزير خارجية #العراق الشرعي، #ناجي_صبري_الحديثي، يتحدث..

الصورة: جانب من الحوار الذي أجراه الزميل طاهر بركة مع وزير خارجية العراق الدكتورناجي الحديثي، خاص بوجهات نظر.

بعد مرور عقد على الغزو الأميركي للعراق، وبعد صمت طويل عن معظم تلك الفترة، قرّر آخر وزير خارجية في العهد الوطني في العراق، الدكتور ناجي صبري الحديثي، إماطة اللثام عن الأجواء التي سبقت احتلال بغداد، وكثير من الأسرار والحقائق التي سبقت ذلك.

ويكشف الحديثي لبرنامج «الذاكرة السياسية» على قناة «العربية» في الساعة العاشرة من مساء اليوم الجمعة، بتوقيت مكة المكرمة وبغداد، عن الكثير من أسرار تلك المرحلة التاريخية.

وعن ظروف خروجه نهائياً من بغداد بعد احتلالها في نيسان/ أبريل 2003، بقوله "أوقفني حاجز لمسلحين تابعين لمجموعة أحمد الجلبي، ولكن عناصره لم يتعرّفوا عليّ، على رغم أن أحد العناصر اقترب لسنتيمترات مني، لأنني كنت قد بدّلت هيئتي".

الحديثي الذي غادر العراق براً عبر سورية، مكث نحو تسعة أشهر في بلد عربي لم يشأ أن يذكر اسمه، قبل أن ينتقل إلى قطر بناء على دعوة من أميرها، حيث يستقر فيها حتى اليوم.

رئيس الدبلوماسية العراقية سيكشف أيضاً خلال الحلقة الأولى من سلسلة حوار موسع يمتد إلى ستة أجزاء، الوسائل التي اعتمدها للخروج من العراق بعد أيام من بدء الغزو، للمشاركة في مؤتمر وزراء الخارجية العرب الذي انعقد في القاهرة، وتوجيهات الرئيس صدام حسين له قبل المؤتمر وأثناء انعقاده.

وسيكشف الدكتور الحديثي عن آخر رسالة من الرئيس صدّام حسين لوزراء الخارجية العرب، حمَّلها إياه في اللقاء الذي جرى بعد ثلاثة أيام من بدء الغزو الأميركي، مؤكدا انه بدا اعتيادياً مطمئناً، حيث قال لوزير خارجيته بكثير من الثقة وقتها "قلّ لإخوانك العرب إن أميركا لن تغلب العراقيين".

وسيشرح الدجكتور الحديثي كيفية اعتماده خطة لتمويه تحركاته ذهاباً وإياباً في رحلته إلى مؤتمر القاهرة، حيث ارتدى ملابس شيخ عربي ووضع غترة على رأسه، بعدما علم أن جواسيس يعملون لمصلحة القوات الغازية قد انتشروا في بعض الطرقات.

وبالتزامن مع أعمال مؤتمر وزراء الخارجية العرب في القاهرة، عقد وزير الدفاع الأميركي آنذاك دونالد رامسفيلد مؤتمراً صحافياً قال فيه «إننا أطبقنا على صدام حسين وولديه وكبار مساعديه» فردّ عليه أحد الصحافيين، «كيف أطبقتم على كبار مساعديه ووزير خارجيته موجود في القاهرة، فردّ رامسفيلد بعدما شعر بالإحراج «لنرى كيف سيعود هذا الوزير إلى بغداد»!

وخلال الحلقة، سيشرح الوزير الحديثي كيف وضع خطة للعودة سالماً إلى بغداد، بعدما سرّب لإعلاميين أجانب وديبلوماسيين عرب أنه سيقوم بجولة عربية تبدأ من بيروت، إلا أنه ذهب إلى دمشق ومنها عاد برّاً إلى بغداد.

comments powered by Disqus
خدمة RSS LinkedIn يوتيوب جوجل + فيسبوك تويتر Instagram

عدد الزوار :136,352,260

تطبيق الموبايل

-->

آخر الزيارات

مساحة اعلانية

الأكثر قراءة

الأكتر مشاهدة

تابعنا على "فيس بوك"