الصورة: جثث قتلى الميليشيات الطائفية في سوريا تتواصل وسليماني يحشد مزيداً من الحطب لنار سوريا.
صلاح محمد
أرسل قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، الجنرال قاسم سليماني، إلى بشار الأسد في سوريا، ثلاثة آلاف مقاتل من شيعة العراق بهدف الانخراط في الحرب التي يشنها النظام السوري ضد المعارضة على محاور عدة منذ بدء الغارات الروسية في سوريا.
وقالت تقارير صحافية لوسائل إعلام إيرانية إن "سليماني أمر قادة الحشد الشعبي الشيعي بإرسال تعزيزات عسكرية إلى سوريا لدعم الأسد"، مشيرة إلى أن أوامر سليماني تم تنفيذها على الفور ووصلت الجمعة الماضي إلى مطار دمشق الدولي، الدفعة الأولى من المقاتلين العراقيين البالغ قوامها 3 آلاف.
وأشارت وكالة "مشرق نيوز" التابعة للحرس الثوري، إلى أن "نحو 3 آلاف مقاتل من "كتائب سيد الشهداء" (إحدى الجماعات العراقية المنضوية في "الحشد الشيعي") وصلت إلى العاصمة السورية دمشق، لدعم قوات الأسد في الحرب الدائرة هناك"، مضيفة أن "المقاتلين العراقيين توجهوا بعد وصولهم إلى دمشق، إلى منطقة السيدة زينب في الريف الدمشقي، استعداداً لمواجهة الجماعات التكفيرية من داعش وجبهة النصرة وأحرار الشام" حسب الوكالة.
ويتولى النائب فالح حسن الخزعلي عن ائتلاف "دولة القانون" في البرلمان العراقي (بزعامة نوري المالكي) الإشراف على "كتائب سيد الشهداء" إحدى الميليشيات الشيعية.
ورجحت وكالة "مشرق نيوز" في مقالها "مشاركة المقاتلين العراقيين في العملية التي أطلق عليها الحرس الثوري و"حزب الله" اسم "الانتقام الصارم" في جبهة حلب وحماة – اللاذقية"، مشيرة إلى أن المقاتلين العراقيين نظموا استعراضاً عسكرياً بالقرب من مرقد السيدة زينب، قبل أن يلتحقوا بأرض المعركة إلى جانب قوات الأسد.






