علي الكاش
بعد الهجمة الإرهابية على مخيم ليبرتي التي راح ضحيتها (23) من اللاجئين الإيرانيين الأبرياء في العراق ضمن حالة فريدة في تأريخ المفوضية العليا للاجئين، لم تحدث حتى في شريعة الغاب، كان الكثير منا ينتظر تعليق اهم شخصين يرتبطان بالحدث الإجرامي، اولهما رئيس الوزراء حيدر العبادي، والذي كما يبدو لا بجرؤ عن الإفصاح عما يدور في خلده من افكار، مفضلا ان ينهج كسلفه جودي المالكي، منهج القرود الثلاثة (لا أرى، لا أسمع، لا أتكلم). فهذا الرجل الذي رضع من ثدي حزب الدعوة العميل حليبا فاسدا لا يرتجى أصلا منه نفعا، الذي يصرح بأن العراق وإيران روحا وجسد بعد كل الويلات والكوارث لا نقول له سوى (لا حول ولا قوة إلا بالله).





