نشرت "الحملة العالمية ضد ارهاب النظام الايراني" تقريرا، الاربعاء، بعنوان "من أين يأتي تنظيم الحشد الشعبي (الشيعي) بالأموال؟".
وأوضح التقرير أن تنظيم الحشد الشعبي (الشيعي) العراقي أكثر الجماعات المسلحة في العراق نفوذاً وبطشاً وتمويلاً، وأما مصادر التمويل فهي متنوّعة بحسب التقرير، ولكن أولها هم “متبرعون من الخمس ومن أثرياء شيعة ومن ميزانية العراق، وهي مصادر الدخل الأساسي للتنظيم”.
وأضاف التقرير “يتبرع الكثير من الداعمين والرعاة الشيعة للتنظيم لقمع الثورات والانتفاضات والمقاومة العراقية وبدعم مباشر من النظام الايراني”.
وأكد ان مصدر التمويل الثاني هو تجارة النفط العراقي والاختلاسات، وأما مصدر التمويل الثالث فهو عمليات الخطف والإبتزاز خاصة ضد سنة العراق والتي درّت على التنظيم أموالا تُقدَّر بملايين الدولارات.
وقال تقرير الحملة العالمية ان مصدر التمويل الآخر هم السرقة وبيع الآثار وجباية الأموال من السكان السنة، وكذلك أخذ الجزية من الأقليات.
مراقبون استطلعت (البوابة العربية لمعلومات حقوق الانسان) آراءهم قالوا “إن دعم النظام الايراني والنظام العراقي للجماعات الإرهابية العراقية ليس بخاف على أحد”، وأضافوا “إن هذين النظامين، حلفاء إستراتيجيون للدول التي تدّعي محاربتها للإرهاب وفي طليعتها أميركا وروسيا”.