تأكدت وجهات نظر من مصادر عليمة، نبأ إصابة قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني، الإرهابي قاسم سليماني، بجروح في معارك بسوريا، وهو ما أحجمنا عن نشره في الأيام القليلة الماضية لحين التأكد منه.
فقد أكد الاعلامي الإيراني، نجاح محمد علي، في حسابيه الرسميين على موقعي التواصل الاجتماعي، فيسئبوك وتويتر، نبأ إصابة سليماني.
واكد محمد علي انه اتصل شخصياً بسليماني الذي أصيب بمعارك ضد تنظيم الدولة الاسلامية في سوريا، موضحا انه يتمائل للشفاء.
وقال الاعلامي الايراني، في فيسبوك "أسألكم الدعاء للقائد العظيم الحاج قاسم سليماني ..
أصيب بجروح في القتال في سوريا ضد داعش،
اتصلت به وهو يتعافى والحمد لله".
وأكد "هو أذن لي بنشر الخبر".
ونقل محمد علي عن سليماني قوله "اشكر الله واحمده انني نلت شرف ومكانه الجرحى وانا مازلت أخجل وسابقى أخجل من الشهداء لأنني مازلت مقصرا".
كما أكد حساب غير مؤكد للحرس الثوري على تويتر نبأ إصابة سليماني، ونقل نفس العبارة التي نشرها الاعلامي الايراني محمد علي، نقلاً عن سليماني.
وكان موقع "أسرار إيران"، الناطق بالفارسية والقريب من "المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية"، أن سليماني أصيب بجروح بالغة هو واثنان من مرافقيه قبل 12 يوماً في معارك حلب، إثر تعرضهم لصاروخ مضاد للدروع من طراز "تاو".
من جانبه قال البيت الأبيض الأميركي انه لا يستطيع تاكيد النبأ، مشيرا الى انه على علم بالتقارير التي تتحدث عن ذلك.
وفي رد على سؤال لقناة "العربية"، قال المتحدث باسم البيت الأبيض، جوش أرنيست، إنه على علم بالتقارير التي تحدثت عن إصابة قاسم سليماني في حلب، لكنه لا يستطيع تأكيدها الآن.
وبحسب التقرير الذي نشره الموقع الإيراني، فقد تم نقل سليماني بعد تلقيه الإسعافات الأولية إلى طهران، ويخضع حالياً للعلاج في أحد مستشفيات العاصمة الإيرانية.
ويفيد موقع "أسرار إيران" بأن سليماني حاول بعد عودته من موسكو في آب/ أغسطس الماضي أن يحقق انتصارات ميدانية، بغية حصاد نتائجها على طاولة الجولة الجديدة من المفاوضات السياسية حول سوريا، والتي بدأت روسيا على إثرها في 30 أيلول/ سبتمبر 2015 قصف قوات المعارضة بدلاً من "داعش"، تمهيداً لتحقيق الغاية المتفق عليها مع طهران.






