يكتنف الغموض الهجوم الذي استهدف معسكر القوات التركية على اطراف مدينة الموصل بعد ان اعلن كل من كتائب حزب الله العراق وتنظيم داعش، مساء الاربعاء، مسؤوليتهما عن الهجوم.
وفي بيان نشر على مواقع إلكترونية، اوضح تنظيم داعش انه قصف معسكر بعشيقة في محافظة نينوى بالقرب من مدينة الموصل بـ 200 صاروخ غراد.
واشار التنظيم الى هجوم اخر ضد ثكنة لمقاتلي البيشمركة الكردية في منطقة الغوير حيث فجر مهاجمان نفسيهما.
بدوره أكد مصدر في جهاز الاستخبارات التابع لميليشيا كتائب حزب الله في العراق، قيام قواته بقصف المعسكر التركي ، مؤكدا أن الهجوم أسفر عن مقتل 8 جنود أتراك وإصابة 10 آخرين.
وكان مسؤولون أتراك قالوا عقب الهجوم، إن 4 جنود أتراك أصيبوا فقط وبجروح سطحية، بينما قتل 3 من قوات الحشد الوطني العراقي وأصيب 7 آخرون.
ونقلت قناة “الاتجاه” التابعة للكتائب الارهابية عن المصدر الذي لم تفصح عن هويته، إن “قواته تمكنت خلال الأيام الماضية من رصد تحركات القوات التركية في معسكر بعشيقة وقامت بقصفه بصواريخ متطورة”، مضيفا أن “المعلومات المتوفرة تؤكد مقتل نحو 8 من القوات التركية وإصابة نحو 10 آخرين”.
وأضاف المصدر إن “معسكر القوات التركية تعرض إلى قصف بقذائف الهاون لمدة ساعتين ونصف الساعة سقطت خلالها عليه وحوله أكثر من 130 قذيفة”.
وكانت تقارير نقلت على لسان محافظ نينوى السابق المسؤول عن قوات الحشد الوطني التي تتدرب في معسكر بعشيقة على يد القوات التركية ، أثيل النجيفي، تأكيده في بيان، أن “تنظيم داعش قصف معسكر زليكان في بعشيقة”، مشيرا إلى أن “القوات التركية تتمركز في هذا المعسكر”.
وجاء في بيان النجيفي أنه أثناء تواجده في المعسكر، بعد ظهر الأربعاء، تعرض المعسكر لقصف بقذائف الهاون لمدة ساعتين، مضيفا أن أكثر من 130 قذيفة سقطت على المعسكر، وأن القصف أسفر عن مقتل 3 أفراد من الحشد الوطني وجرح 3 آخرين.
وأشار إلى أن عددا من مسلحي داعش “الانتحاريين” حاولوا التسلل إلى المعسكر، غير أن قوات البشمركة تمكنت من قتلهم قبل وصولهم إليه.