عثمان المختار
كشف مسؤول عراقي بارز في هيئة النزاهة المستقلة في بغداد، عن وضع ثلاث قضاة عراقيين يعملون في الهيئة يدهم على واحدة من أخطر الملفات التي تجمع بين الفساد المالي والسياسي بأبعاد طائفية وتخص حكومة نوري المالكي السابقة، وهو ملف سحب السلاح الذي طُبق عام 2008، مشيراً إلى أن التحقيقات تؤكّد نهب الخزينة العامة، وتسليم السلاح المسحوب لميليشيات "الحشد الشعبي".





