علمت وجهات نظر من مصادر موثوقة ان رئيس مجلس نواب المنطقة الخضراء، والقيادي في الحزب الاسلامي العراقي العميل، سليم الجبوري، يقود مؤامرة جديدة لاستهداف سنة العراق، من سكان المحافظات الست الثائرة، تحديداً.
واكدت المصادر ان الجبوري، يسعى لعقد مؤتمر يضمُّ كل المشاركين في العملية السياسية الاحتلالية الخائبة من المحسوبين على المحافظات الثائرة، وهي (الأنبار، نينوى، صلاح الدين، ديالى، التأميم (كركوك)، بغداد) ومحافظة بابل، من الذين شاركوا في دورات مجلس نواب المنطقة الخضراء، وفي مجالس المحافظات طيلة السنوات الماضية، يوم 27 كانون الأول/ ديسمبر الجاري.
ويهدف المؤتمر الى (تتويج) خائن أهله، سليم الجبوري، وحزبه العميل ممثلين لسنة العراق، وهو الذي شهد العالم غدره وخيانته وبيعته للعميل الارهابي الطائفي هادي العامري، حيث أسماه "ابن العراق البار"، وهو الذي سفك من دماء العراقيين الأبرياء ما عجز عن سفكه الاحتلال الأميركي المجرم من قبل.
ويعرف العراقيون جيداً كيف وصل سليم الجبوري إلى منصبه الخسيس، الذي يتربع عليه حالياً، بصفقة حقيرة عقدها مع الإرهابي الساقط نوري المالكي، تم خلالها إسقاط كل التهم التي كان المالكي قد فبركها ضده وضد أفراد عائلته، في جلسة تواطأ فيها القضاء الفاسد الذي يتزعمه القاضي الظالم، مدحت المحمود.
ويأتي تحرك الجبوري وحزبه الموغل في الخيانة، في إطار التنافس مع العملاء الذين شكلوا الهيئة التنسيقية العليا للمحافظات الست، حيث يسعى لطرح اسمه وحزبه، ممثلين لسنة العراق.
وتشير وجهات نظر ان هذا المؤتمر المزمع عقده سيأتي بعد يوم واحد من مؤتمر انتخابي ينظمه الحزب الاسلامي العراقي العميل، والذي سيعلن فيه الجبوري أميناً عاماً للحزب حيث يتنافس على هذا المنصب مع كل من العميلين الخائبين أياد السامرائي ونصير العاني.
وتتوقع وجهات نظر أن يفوز سليم الجبوري بهذا المنصب، حيث يشغل الآن منصب نائب الأمين العام، وهي إشارة أكثر من واضحة لبدء مرحلة جديدة أكثر تمكيناً لإيران ومشروعها الإجرامي في المحافظات ذات الغالبية السنية تحديداً، حيث سيحوز الحزب الاسلامي على كل مناصب السلطات المحلية التي سيجري تشكيلها في هذه المحافظات، وخاصة الأنبار وصلاح الدين وديالى ونينوى في وقت لاحق.
إن معالجة الحالة المأساوية التي يعانيها أبناء هذه المحافظات، المشرَّدين في الصحارى وفي مخيمات النزوح، أو أولئك الذين يتعرَّضون إلى قصف انتقامي يومي من قبل جيش الميليشيات الطائفية الارهابية وعصابات الحشد الشعبي، أولى وأكثر أهمية وجدوى من عقد هذه المؤتمرات الاستعراضية الخائبة، التي تصرف فيها المبالغ الطائلة من دماء العراقيين.





