علي الكاش
بعد سويعات من إعدام النمر إنهالت التحليلات من بعض الكتاب العراقيين عن الموضوع، مع العلم إن بعضهم لن يسمع خطب النمر، ولا إستمع إلى جلسات المحكمة ليطعن بنزاهتها، وليس عنده أوليات كافية عن حيثيات الموضوع، ولا حقيقة التهمة الموجهة للنمر ولا إعترافاته. يبدو بعض الكتاب أشباه بالعدائين ما أن يصفر الحكم حتى يبدوا بالركض، همهم الأسراع الى الأمام حيث وجهتهم الرئيسة، حتى يشعر المرء أن البعض منهم مُسير وليس مُخير. وأن هناك من يدفع بهذا الإتجاه سواء ماديا أو معنويا او من خلال النزعة الطائفية فقط.





