عثمان المختار
يبدو أنه لا يُمكن توقّع أمر "اعتيادي" في العراق، إذ إنه عادة حين تستشري مشاكل الفقر والبطالة، يزداد نفوذ الأحزاب، لكن الأمر معكوس في بلاد الرافدين، التي تعاني أحزابها وحركاتها السياسية، البالغ عددها وفقاً لآخر مسح، 172 حزباً وحركة وتجمّعاً سياسياً، من ضائقة مالية.





