جرائم الأمم المتحدة في العراق لا تنته، فبعد جرائم الحصار الظالم واغتيال مليون ونصف مليون عراقي خلال سنواته العجاف، جاءت جريمتها بمباركة الاحتلال الأميركي المجرم، وتسويغه.
اليوم تتواصل جرائمها بسكوتها الفظيع عما يجري في هذا البلد من مجازر طائفية تنفذها ميليشيات إرهابية تعمل في إطار سلطة تقوم الأمم المتحدة بالتغطية على جرائمها.
رسام الكاريكاتير العربي، أيمن يعن الله، عبَّر عن هذا في لوحته التي ننشرها اليوم.